البيان الدعوي ” ظاهرة التضخم السياسي” – فريد الأنصاري

“الكتاب، فضلاً عن كونه مراجعة نقدية مركزة لجانب أساسي من “المفاهيم” و”التصورات” و”المناهج” التي تتبناها الحركات الإسلامية، ودعوة إلى إعمال مبدأ “المحاسبة” (النقد الذاتي)، لتصحيح مسار العمل الإسلامي في المغرب وفي الدول العربية والعودة به إلى جادة الصواب الشرعي؛ أي إلى مواقعه الطهرانية الأولى متابعة قراءة البيان الدعوي ” ظاهرة التضخم السياسي” – فريد الأنصاري

الفطرية – فريد الأنصاري

الفطرية: بعثة التجديد المقبلة من الحركة الإسلامية إلى دعوة الإسلام

“يثبت أن طبيعة التدافع الحضاري بين الأمة الإسلامية وغيرها من الأمم قد دخلت مرحلة جديدة مختلفة كميًّا ونوعيًّا؛ حيث صار الرهان الغربي اليوم قائمًا على تدمير الفطرة الإنسانية في الأمة بما يجعلها قابلة للابتلاع العولمي الجديد!.. فلا بد للعمل الإسلامي المعاصر من تجديد نفسه أولًا بالرجوع إلى فطرته هو في الدين والدعوة، حتى يمكن الاستجابة لهذا التحدي الحضاري الجديد؛ لأن الفطرة المسلوبة أو المخروقة لن تعالج ولن تسترجع إلا بمنهاج فطري. متابعة قراءة الفطرية – فريد الأنصاري

خوارق اللاشعور – علي الوردي

miracles-of-the-unconsciousness

هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــ(الحظ) . وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضوء النظريات العلمية. يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول :
“إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها …إن كثيراً من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور ولا صفاء الروح الآتي ، فإذا تعجل المرء أمراً وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل …إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره ، فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا ،أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة ، فصعد على أكتافهم الناجحون ،لقد ثبت علمياً بأن قسطاً كبيراً من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلاء الناجحون والنابغون جاء نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور”

تحميل: MOBI | EPUB

المغالطات المنطقية – عادل مصطفى

الكتاب من إعداد : ‏

م.خالد بن عفيف
‏‎‪@Khalid_binafif‬‏

” كان الدافع إلى كتابة هذه الفصول ما يشاهده المؤلف كل يوم في الفضائيات التلفزيونية و وسائل الإعلام الأخرى من أغلاط أساسية في منطق الحوار و الجدل تجعل المناقشات غير مجدية من الأصل و تجعلها عقيمة أو مجهضة منذ البداية و بذلك كان لابد من العودة بالقارئ إلى أصول الحوار المثمر و قواعد الجدل الصحيح التي أصبحت مبحثاٌ قائماٌ بذاته هو المنطق غير الصوري أو المنطق العملي.
و على الرغم من مرور أكثر من ربع قرن على نشأة المنطق غير الصوري فإنه مازال في طور التكوين تصطرع فيه تيارات متباينة و تتنازعه اتجاهات مختلفة، و مازال يتلمس طريقه و يفتش عن هويته ” – بيت الحكمة متابعة قراءة المغالطات المنطقية – عادل مصطفى

بين كنز وماركس وحقوق الإنسان في الإسلام – نعيمة شومان

 

” إن الهدف من هذا الكتاب ليس الدخول في أحكام النظريتين، الماركسية، والرأسمالية وفلسفاتهما من حيث هي، وإنما من خلال انعكاسهما على المجتمع الإنساني من سعادة ورفاهية وعدالة وأمان، وكيف استطاعت الامبراطورية، الإسلامية على امتداد مساحاتها الشاسعة والواسعة،  حتى في فترة انحلالها في عهودها الأخيرة، أن تتلافى طوابير العاطلين عن العمل من الحاملين لأعلى الشهادات، والألوف المؤلفة من الجائعين المنتظرين منذ أيام للحصول على كأس صغير من الحساء، على بعد عشرات الأمتار من البيت الأبيض الأمريكي صبح مساء، وملايين النائمة في العراء، في قيظ الصيف وقر الشتاء .. ” – المقدمة
متابعة قراءة بين كنز وماركس وحقوق الإنسان في الإسلام – نعيمة شومان

المنقذ من الضلال – الغزالي

«أقبلت بجد بليغ، أتأمل المحسوسات والضروريات، وأنظر هل يمكنني أن أشكك نفسي فيها؟ فانتهى بي طول التشكيك إلى أن لم تسمح نفسي بتسليم الأمان في المحسوسات أيضاً، وأخذ يتسع فيها ويقول: من أين الثقة بالحواس؟ فقالت الحواس: بم تأمن أن تكون ثقتك بالعقليات كثقتك بالمحسوسات وقد كنت واثقاً بي، فجاء حاكم العقل فكذبني، ولولا حاكم العقل لكنت تستمر على تصديقي، فلعل وراء إدراك العقل حاكماً آخر، متابعة قراءة المنقذ من الضلال – الغزالي

الطاعة والخروج في الديموقراطية – إبراهيم السكران

imgres

”  المفهومان (طاعة ولي الأمر بالمعروف) و (تحريم الخروج على ولاة الجور) يبدو لي أنهما أُشبِعا طرحاً وبحثاً ومجادلة حول واقعهما في السياسة الشرعية والموروث السياسي الإسلامي، ولكن لم يمر بي بحث حول مفهومي “الطاعة والخروج” في النظام الديمقراطي المعاصر، وكيف تعامل منظرو التشريع والسياسة الغربيين مع هذين المفهومين؟ ” – السكران

متابعة قراءة الطاعة والخروج في الديموقراطية – إبراهيم السكران

هذا الدين – سيد قطب

” إن الله قادر – طبعاً – على تبديل فطرة الإنسان، عن طريق هذا الدين أو عن غير طريقه. ولكنه – سبحانه – شاء أن يخلق الإنسان بهذه الفطرة لحكمة يعلمها. وشاء أن يجعل الهدى ثمرة للجهد والرغبة في الهدى: ” والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ” … وشاء أن تعمل فطرة الإنسان دائماً، ولا تمحى ولا تعطل: ” و نفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها. قد أفلح من زكاها. وقد خاب من دساها “.. وشاء أن يتم تحقيق منهجه الإلهي للحياة البشرية عن طريق الجهد البشري، وفي حدود الطاقة البشرية: ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “… ” ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ”   متابعة قراءة هذا الدين – سيد قطب